دون جيبي: عشر سنوات من نجمة ميشلان في ماجستيك بالاس
منذ عشر سنوات يحافظ مطعم دون جيبي في ماجستيك بالاس سورينتو على نجمة ميشلان: مطبخ الشيف ماريو أفينيتا الراقي يحتفل بإنجاز من التميّز على ساحل سورينتو.
عشر سنوات من نجمة ميشلان إنجاز لا تستطيع أن تتباهى به سوى قلّة من المطاعم في العالم. في ماجستيك بالاس سورينتو، يحتفل مطعم دون جيبي بعقد من التميّز المتواصل، مؤكّدًا عامًا بعد عام مكانته بين أرقى موائد كمبانيا.
خلف هذا النجاح تقف رؤية الشيف ماريو أفينيتا، القادر على الجمع بين المعرفة العميقة بأرض كمبانيا والخبرات المكتسبة على المستوى الدولي. في قاعة حميمة لا تتّسع سوى لاثني عشر مقعدًا، يتحوّل كل طبق إلى حكاية: تقنية دقيقة، ومكوّنات مختارة، وإبداع يحترم المواسم وذاكرة النكهات.
جزء من الخضروات والأعشاب العطرية يولد في حديقة الفندق، بينما تمنح أشجار الزيتون المعمّرة في الحديقة زيت ماتوزاليمي، البطل الصامت للعديد من التحضيرات. إنه رابط مباشر بين الأرض والطبق يجعل التجربة أكثر أصالة.
الحفاظ على نجمة ميشلان لعشر سنوات يعني ألّا يتوقّف المرء أبدًا عن البحث والإدهاش والتأثير في المشاعر. ويواصل دون جيبي فعل ذلك، مقدّمًا لنزلاء ماجستيك بالاس رحلة ذوّاقة تبقى محفورة في الذاكرة.
اقرأ المقال كاملاً
← العودة إلى المدونة
خلف هذا النجاح تقف رؤية الشيف ماريو أفينيتا، القادر على الجمع بين المعرفة العميقة بأرض كمبانيا والخبرات المكتسبة على المستوى الدولي. في قاعة حميمة لا تتّسع سوى لاثني عشر مقعدًا، يتحوّل كل طبق إلى حكاية: تقنية دقيقة، ومكوّنات مختارة، وإبداع يحترم المواسم وذاكرة النكهات.
جزء من الخضروات والأعشاب العطرية يولد في حديقة الفندق، بينما تمنح أشجار الزيتون المعمّرة في الحديقة زيت ماتوزاليمي، البطل الصامت للعديد من التحضيرات. إنه رابط مباشر بين الأرض والطبق يجعل التجربة أكثر أصالة.
الحفاظ على نجمة ميشلان لعشر سنوات يعني ألّا يتوقّف المرء أبدًا عن البحث والإدهاش والتأثير في المشاعر. ويواصل دون جيبي فعل ذلك، مقدّمًا لنزلاء ماجستيك بالاس رحلة ذوّاقة تبقى محفورة في الذاكرة.